الاسم الثامن والستون أسمه « الصمد »
هو الذي استند الوجود المطلق في إطلاقه إليه ، وقام الوجود المقيد في تقييده عليه .
والصمد في اللغة : هو التوجه .
ومنه تسمية العود الذي يجعله المصلى أمامه صمدا . بمعنى توجهه نحوه .
فالمعنى في هذا الاسم هو توجه الوجود الكل إليه في شيئيته وموجوديته .
مع غناه في وجوده إلى موجود سواه ، ولهذا عبّر علماء الظاهر في الصمدية : عدم الأكل والشرب . وهذا المعنى وجه واحد من الوجوه الكثيرة التي تضمنها هذا الاسم .
وهو من أسماء الصفات .
وصفته : الصمدية .
وهي عبارة عن تجلى استغنائى يظهر فيه اتفقار الموجودات كلها في وجودها إليه .