الاسم التاسع والستون أسمه « القادر »
هو الذي يبرز الأعيان الثابتة من المحل العلمي إل المحل العيني من غير مفارقة لها عن المحل العلمي إبرازا بحكم الإرادة المطلقة من غير علة بل حسب ما اقتضته الشؤون الذاتية والأحكام الصفاتية . وقد تكلمنا على تجلى اسمه القادر في كتابنا الموسوم ب ( الإنسان الكامل ) ، وتكلمنا على مضاهاتها من الإنسان في كتابنا الموسوم ب ( قطب العجائب وفلك الغرائب ) « 1 » .
وهذا الاسم من أسماء الصفات النفسية
وصفته : القدرة .
وهي عبارة عن الصفة التي بها تظهر الكمالات الإلهية وحقيقة القدرة قوة ذاتية عظموتية لا يعجزها أمر .
هامش
( 1 ) مضت الإشارة إلى أننا لم نعثر على نسخة مخطوطة منه حتى الآن . ولم نجد له أثر ضمن ما ذكر من مؤلفاته .