الاسم الثاني والسبعون أسمه « المؤخر »
هو الذي جعل المولدات مؤخرة الوجود على أمهاتها الأول في الحقائق القديمة . كتأخر اسمه الخالق على اسمه القادر وفي الحقائق المحدثة . كتأخر النبات عن وجود المعدن والحيوان عن وجود النبات والإنسان عن وجود الحيوان .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وصفته : التأخير
وهي عبارة عن تجل تظهر به المراتب الآخرية اللاحقة بالمراتب الأولية لحوق إضافة لا لحوق مرتبة . فإن الأولية في نفسها لا يصح ظهورها إلّا بوجود الآخرية وكذلك الآخرية لا يظهر وجودها إلّا بوجود الأولية فهما اسمان لمرتبة واحدة . ولو فهمت التغاير بينهما فإن ذلك التغاير في مقتضياتهما لا في المرتبة .
( فافهم ) .