الاسم الخامس والخمسون أسمه « القوى »
هو الذي حمل عن الكون أعباء تجلياته ، وإلّا لعدم العالم الكوني بأسره لشدة ظهوره . فهو الذي يطيق ظهوره فيظهر لنفسه كما هو عليه ولا يطيق ذلك غيره .
وهذا الاسم من أسماء الصفات
وصفته : هي القوة .
وهي عبارة عن تجل إليهى . حفظ بذلك التجلي أعيان الممكنات في مراتبها من التغيير ، والتحول ، والتبديل ، والزوال .
واعلم أن القوة الإلهية هي الظاهرة في الأكوان الفاعلة والمتحوّلة ، فظهورها في الأكوان الفاعلة ، بملابس العناصر الأربعة التي هي النار ، والهواء ، والماء ، والتراب .
فكل فعل ينفعل في العالم بواسطة هذه العناصر إنما هو بالقوة الإلهية المنسترة في هذه الأركان . وظهورها في الأكوان المفعولة بملابس الأمور المخلوقة بواسطة هذه الأركان الأربعة من الملك ، والإنس ، والجن ، والحيوان ، والجماد ، وسائر الأجرام النورية وغير ذلك مما هو عنصرى