الاسم التاسع والثلاثون أسمه « الكبير »
هو الذي عظمت ذاته ، وأحاطت تجميع مراتب الوجود صفاته . فهو نهاية كل ظاهر ومظهر ووراء كل باطن ومنظر لا يدرك كنه ذاته ولا يحاط بشئ من صفاته .
وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية .
وصفته : الكبرياء .
وهو عبارة عن تجلى إلهي بشمول مالا نهاية ( له من الكمالات التي ليس في قابلية الوجود إحاطة بشئ منها على التعيين لا عينا ولا علما ) « 1 » . من العظمة واللطف والتعالى والتدانى ، والقرب والبعد ، والتنزيه والتشبيه ، والبطون والظهور ، والجمال والجلال ، والرحمة والقهر ، والأولية والآخرية ، إلى غير ذلك من النسب والإضافات ، والشؤون والاعتبارات ، والمعاني والأحكام والتعينات ، والأزلية والأبدية والسرمدية وعدم النهاية والتحقق بالأوصاف التي هي مردود غايات الغاية .
( فافهم ) .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من الهامش .