الاسم الثامن والثلاثون أسمه « العلىّ »
هو الذي لم يشاركه في علو المكانة غيره .
وعلو المكانة : عبارة عن المعاني الكمالية التي اقتضتها الصفات الإلهية لذات واجب الوجود من حيث المرتبة . لأن الربوبية من حيث هي هي لها علو المرتبة في الحكم على العبودية من حيث هي هي لا من حيث التعيين والظهور فيها .
لأن اللّه سبحانه وتعالى هو الظاهر فيما سماه عبدا ( كما أنه الظاهر فيما سماه ربا ) « 1 » . فعلو المكانة من هذين المرتبتين ملحقة بالربوبية من حيث هي هي لا من حيث الظاهر فيها . وسفل المكانة ملحقة بالعبودية من حيث هي هي لا من حيث الظاهر فيها . لأن الظاهر في المرتبتين واحد . فالعلو والسفل من أحكام ( المراتب لا من ذاتياته ) « 2 » . فتأمل تفهم إن شاء اللّه تعالى .
وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية .
وصفة هذا الاسم : هي العلو .
وذلك نوعان :
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من الهامش .
( 2 ) ما بين القوسين من الهامش .