تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

الاسم الخامس والثلاثون أسمه « العظيم »

هو الذي علت مكانت نعت ذاته ، وجاوزت حد النهاية في الجلال والكبرياء صفاته . وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية . وصفة هذا الاسم العظمة . وهي عبارة عن تجل إلهي بشمول الكمالات الإلهية تجليا لا يطيقه غيره للمقتضى الذاتي . فإن هذا التجلي مما اقتضته الذات لذاتها . وقد بيّنا الفرق بين التجليات التي تقتضيها الذات لذاتها وبين التجليات التي تقتضيها الذات لصفاتها في كتابنا المسمى ب ( الإنسان الكامل ) بلا حاجة إلى تكراره هنا .