الاسم الخامس والثلاثون أسمه « العظيم »
هو الذي علت مكانت نعت ذاته ، وجاوزت حد النهاية في الجلال والكبرياء صفاته .
وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية .
وصفة هذا الاسم العظمة .
وهي عبارة عن تجل إلهي بشمول الكمالات الإلهية تجليا لا يطيقه غيره للمقتضى الذاتي . فإن هذا التجلي مما اقتضته الذات لذاتها .
وقد بيّنا الفرق بين التجليات التي تقتضيها الذات لذاتها وبين التجليات التي تقتضيها الذات لصفاتها في كتابنا المسمى ب ( الإنسان الكامل ) بلا حاجة إلى تكراره هنا .