فيهم أسماء النقمة . فتقدم الفضل هنا على العدل لسبق الرحمة الغضب . فإذا تحولت مقابلة المسىء بضد ما صدر عنه مع القدرة على الانتقام منه .
ولأجل ذلك قال ( صلّى اللّه عليه وسلم ) :
« لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم وجاء بخلق يذنبون فيغفرلهم » « 1 »
وذلك لاقتضاء هذا التجلي .
فافهم
هامش
( 1 ) حديث : « لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم وجاء بخلق يذنبون فيغفر لهم »
في نسخة الأصل : ( لو لم تذنبون ) . .
قال السيوطي في الجامع الصغير 1 / 131 : رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن ابن عباس وقال : حديث حسن
وروى مثله البيهقي في شعب الإيمان بلفظ آخر عن أنس ، وضعّفه .
وانظر كشف الخفاء للعجلوني 2 / 164 حديث رقم 2121 .
وقال رواه مسلم عن أبي هريرة ، ورفعه .
وروى آخر عن أبي أيوب ورفعه بلفظ ( لولا أنكم تذنبون ) .
وبلفظ آخر هو ( لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها ) .