الاسم السابع والعشرون أسمه « المذل »
هو الذي يبطن وجوده في الموجودات فيلتحق بها الذلة لظهورها وبطونه .
وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال .
وصفته : الإذلال . على وزن ( الإكرام ) .
وهو أعنى : الإذلال . عبارة عن تجل إلهي من حيث البطون والاستتار في الموجودات فتذل لرجوعها إلى أنفسها .
ومن ذلك خاف ( صلّى اللّه عليه وسلم ) فقال :
« ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين » « 1 » .
وكل ذل في العالم إنما هو من هذا التجلي البطونى . فذل الخلق إنما هو لأجل بطون الحق واستتاره فيه . فلو ظهر أدنى ظهور في مظهر لارتفع حكم الذل عن ذلك المظهر .
هامش
( 1 ) حديث : « ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين »
في الجامع الصغير للسيوطي 1 / 57 .
قال رواه البزّار عن ابن عمر وقال حديث ضعيف وتكملته :
« ولا تنزع منى صالح ما أعطيتني » .