رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
« 1 » .
وكل رفع لكون إنما هو من هذا التجلي سواء كان رفع مكان كما حصل لإدريس وغيره . أو رفع مكانة كما حصل لعيسى . فقال في حق إدريس :
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
« 2 » .
وقال في حق عيسى :
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
« 3 » .
أو كان رفع مكان ومكانة كما حصل لنبينا محمد ( صلّى اللّه عليه وسلم ) فقال في حقه بعد أن طوى بساط الأكوان علوا :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى 8 فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 4 » .
( صلّى اللّه عليه وسلم ) وعلى سائر الأنبياء .
هامش
( 1 ) الآية رقم 15 من سورة غافر مكية .
( 2 ) الآية رقم 57 من سورة مريم مكية .
( 3 ) الآية رقم 158 من سورة النساء مدنية .
( 4 ) الآية رقم 8 من سورة النجم مكية .