الاسم السادس والعشرون أسمه « المعز »
هو الذي يظهر في المظهر الكوني فتذهب الذلة المخلوقية لعزّة المتجلى في ذلك المظهر لأنه سبحانه وتعالى إذا ظهر في مخلوق ارتفع عن ذلك المظهر حكم الخلقية فجاء العز وذهب الذل . فهو المعز للمخلوقات بظهوره فيها وهو العزيز بذاته لوجوب وجوده . ومن هذا الاسم كل عزة تظهر في الأكوان فلابد من ظهوره سبحانه وتعالى في ذلك الكون بنوع من الظهور حتى يدعى عزيزا .
واسمه المعز : اسم صفة فعلية دون اسمه العزيز .
وصفته : العزّة
وهي عبارة عن تجلى ذاتي في مظهر المكانة الإلهية .
وإلى ذلك أشار بقوله :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ
« 1 » بمعنى على الحقيقة والظهور .
وَلِرَسُولِهِ
« 1 » نعنى على المجاز أو على المظهرية أو على الخلافة عن اللّه .
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 1 » نعنى على التبعية أو على المظهرية أو على النيابة عنه صلّى اللّه عليه وسلم فالعزّة : هي من خصوصيات المكانة الإلهية .
هامش
( 1 ) الآية رقم 8 من سورة المنافقون مدنية .