وإلى هذا المعنى أشار تعالى بقوله :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 1 » .
المظهر الثالث : في عالم الحقائق الحكمية ، وهو المعاني التي لا وجود لها إلّا في الحكم . فأعطى كل معنى منها أثرا وجوديا . وهذا من كمال الفيض والجود .
أعنى : عطاءه لما ليس له وجود عيني أثرا وجوديا عينيا .
اعلم : أن الحقائق الحكمية لم تدخل تحت حيطة كن لأنها لا وجود لها ، ولا يدخل تحت حيطة كن إلّا ما له وجود فحسب .
فافهم
هامش
( 1 ) الآية رقم 21 من سورة الحجر مكية .