الاسم الثامن عشر أسمه « الوهاب »
هو الذي وهب الأشياء قوابل التقبل بها من فيضه الأقدس ما تقتضيه انتشاءات تلك القوابل . ولأجل هذا قرن اسمه الوهاب باسمه الرزاق . لأن الأشياء لا تقبل أرزاقها إلّا بالقوابل . فوهب لها القوابل أولا من حيث اسمه الوهاب ثم رزقها ما اقتضته القوابل آخرا فتم لها الوجود .
وهذا الاسم : اسم صفة .
وصفته : الوهب .
وهو عبارة عن تجل جودي على مقتضى إيجادى بتصريف إيرادى على نسق علمي هو ثاني التجليات الفيضية والأول هو الكرم الذي به يتعين تفصيل الاجمال الوجودي في أم الكتاب .