الاسم التاسع عشر أسمه « الرزّاق »
هو الذي يعطى الأشياء ما اقتضته قوابلها فللأرواح أرزاق تقتضيه القابلية الروحية . وللأجسام أرزاق تقتضيه القابلية الجسمية . وللمعاني أرزاق تقتضيه القابلية المعنوية ولكل فرد [ من ] « 1 » الأفراد التي تحت نوع واحد من هذه الأنواع المذكورة قابلية منافية لقابلية ما يماثلها نوعها . فالرزاق هو الذي يوصل تلك المقتضيات
( اسم مفعول ) إلى مقتضاتها اسم فاعل .
وهذا الاسم : اسم صفة فعلية .
وصفته : الإرزاق ( بكسر الألف ) .
وهو عبارة عن تجل فيضى على قدر حكمي .
ولهذا التجلي مظاهر : المظهر الأول : في عالم الأسماء والصفات فأعطى « 2 » . كلا منها ما اقتضاه من الأثر ، وبذلك ظهرت آثارها .
المظهر الثاني : في عالم الحقائق الكونية الوجودية العينية فأعطى كل حقيقة منها ما يحصل به كمال تلك الحقيقة في المرتبة التي جعلها لتلك الحقيقة .
هامش
( 1 ) إضافة من المحقق يقتضيها السياق .
( 2 ) في نسخة الأصل ( فأعطا ) .