پرش به محتوای اصلی

روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
الجحود نحو :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
[ النمل : 14 ] بخلاف الطمأنينة . وقال : من كان في اللّه تلفه كان على اللّه خلفه ، وأنشد يقول :
سكوتي كلام والكلام سكوت * وأطمع أن أحيا به وأموت وصبري قليل والهموم كثيرة * وأنت نحيل والزمان يفوت فمن لي بحس الصبر عنك * وصالك لي ماء وقلبي حوت « 1 » ]
ومما يحكى من مكاشفاته إنه سأله إنسان عن أخيه أبي حامد محمد أين هو ؟ فقال : في الدم ، فطلبه السائل فوجده في المسجد فعجب من قول أخيه في الدم ، وذكر له ذلك ، فقال : صدق كنت أفكر في مسألة [ ق 76 / ب ] من مسائل المستحاضة ، رحمة اللّه عليهما . توفي بقزوين سنة عشرين وخمسمائة ، وكان شيخ الشيخ أبي النجيب السهروردي . * * *
پاورقی
( 1 ) ما بين [ ] قطع في الأصل واستدرك بعضه في الهامش .
روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — صفحه 168 | أحمد فريد المزيدي / محمد بن احمد الأطعاني البسطامي