الفصل الثالث في ذكر الشيخ فرج الزنجاني رحمه اللّه « 1 »
صحب الشيخ أحمد الأسود ، وكان كبير الشأن له كرامات نفيسة .
ومن مشهور ما يحكي عنه :
أنه كان له هر ، وكان من عادته أنه إذا أراد أن يقدم عليه الزوار يصيح بعددهم قبل قدومهم ، فيعلم الشيخ بذلك عدد الزائرين ، فصاح يوما من الأيام عشر مرات ، فقدم عليه أحد عشر نفسا فانتهر الهر لكونه أخل عن عادته المعروفة ، فجعل الهر يدور عليهم ويشتمهم واحدا واحدا ، حتى صار عند واحد منهم فشتمه وبال عليه ، فكشفوا [ ق 76 / أ ] عن حاله ، فوجدوه نصرانيا .
وكان من شيوخ الشيخ أحمد الغزالي .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : تذكرة الحفاظ ( 3 / 1134 ) .