[ أمّا الزكاة ]
وأمّا زكاة أهل الشريعة
فالزكاة عندهم تجب في تسعة أشياء « 359 » : الإبل والبقر والغنم
هامش
( 359 ) قوله : تجب في تسعة أشياء . . . وما عداها لا تجب فيه .
أقول : هذا ما يستفاد من مدرسة أهل البيت عليهم السّلام أهل العصمة والطهارة ، نقلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . والدليل على ذلك عدّة روايات منها :
صحيحة عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :
« لمّا نزلت آية الزكاة :خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهاالتوبة : 103 .
في شهر رمضان فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مناديه فنادى في الناس : إنّ اللّه تبارك وتعالى قد فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلاة ، ففرض اللّه عليكم من الذهب والفضّة ، والإبل والبقر والغنم ، ومن الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، ونادى فيهم بذلك في شهر رمضان ، وعفى لهم عمّا سوى ذلك » .
ومنها :
صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير وغيرهم ، عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق عليهم السّلام قالا :
« فرض اللّه عزّ وجلّ الزكاة مع الصلاة في الأموال ، وسنّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في -