« سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر » « 350 » .
وقد قيل في أسرار الصوم ما يوافق هذا المقام وهو قول بعض العارفين .
( في درجات أسرار الصوم )
وأمّا درجات أسرار الصوم فثلاثة :
أدناها أن يقتصر على الكفّ عن المفطرات ولا يكفّ جوارحه عن
هامش
( 350 ) قوله : سترون ربّكم .
لفظ الحديث كما يلي : عن جرير قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . ليلة البدر . فقال :
« إنّكم سترون ربّكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر ، لا تضامّون في رؤيته » .
راجع صحيح البخاري ، كتاب مواقيت الصّلاة ، باب 369 ( من أدرك ركعة من العصر ) ، الحديث 523 ، ج 1 ، ص 291 . وأيضا ج 9 ، ص 796 ، باب 1218 ، كتاب التوحيد ، باب قول اللّه تعالى :وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ.
وصحيح مسلم ج 1 ، ص 439 ، باب فضل صلاتي الصبح والعصر ، الحديث 211 و 212 . وسنن ابن ماجة ج 1 ، باب فيما أنكرت الجهمية ، الحديث 177 ، ص 63 ، ومسند ابن حنبل ج 4 ، ص 260 و 265 .
وذكره أيضا الصدوق ابن بابويه القمي في كتابه معاني الأخبار ، باب معنى قول النّبي صلّى اللّه عليه واله : من كنت مولاه فعلّي مولاه ، ص 72 ، وقال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « إنّكم ترون ربّكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته » .
وعنه بحار الأنوار ج 37 ، ص 230 .
انظر أيها القارئ العزيز الكريم والمنصف ، وتأمّل في ما يقال في هذا الحديث وتفسيره في مدرسة أهل البيت عليه السّلام وما يقال فيه في المدرسة الأشاعرة . هيهات أين التراب وربّ الأرباب ، والماء والسراب ، والظلمة والنور ، والضّلالة والهداية ، اللّهم نّور قلوبنا بنور الثقلين بمحمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم حبيبك وعترته الأطهار عليهم السّلام .