( وصيّ عيسى عليه السّلام ) وقد سبق تقريره « 314 » .
فلو لم تكن الصلاة عندهم في غاية الاعتبار ما تعلّق خاطرهم بأدائها إلى هذه الغاية ، ولا قبل الحقّ تعالى دعاؤهم فيها .
( عبادة علي بن الحسيّن زين العابدين عليه السّلام )
وقد ورد أنّ ولده المعصوم زين العابدين عليه السّلام كان يصلّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة « 315 » ، وكان يقول :
« رضيت أن يكون جميع هذه الصّلوات مقابلة لركعتين من صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام » « 316 » .
هامش
( 314 ) قوله : لأجل شمعون .
راجع التعليق 255 .
( 315 ) قوله : يصلّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة .
روى المجلسي في البحار ج 46 ص 74 ، الحديث 62 ، عن « أعلام الورى » وعن « الإرشاد » بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال :
« كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة » .
وروى الصدوق بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال :
« كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمس مائة نخلة فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين » .
الحديث - الخصال باب العشرين وما فوقه الحديث 4 ن ص 517 .
( 316 ) قوله : من صلاة أمير المؤمنين .
قال ابن الحديد : فكان ( علي عليه السّلام ) أعبد الناس وأكثرهم صلاة وصوما ، ومنه تعلّم الناس -