فلقيه فسأله عن الإسلام والإيمان ما الفرق بينهما ؟
فقال : « الإسلام هو الظّاهر الّذي عليه النّاس : شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام ، وقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالّا » .
قوله عليه السّلام : مع هذا ، يعني ولايت أهل البيت المعصومين عليهم السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« استودع اللّه عزّ وجلّ حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني امّتي ، فمؤمنوا أمّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة » [ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 46 ]
ج - الفرق بين الإسلام والإيمان
1 - عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الإيمان فقال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه [ وأنّ محمّدا رسول اللّه ] والإقرار بما جاء من عند اللّه وما استقرّ في القلوب من التّصديق بذلك » .
قال : قلت : الشّهادة أليست عملا ؟
قال : « بلى » .
قلت : العمل من الإيمان ؟
قال : « نعم الإيمان لا يكون إلّا بعمل والعمل منه ، ولا يثبت الإيمان إلّا بعمل . »
2 - سئل الصادق عليه السّلام عن الإسلام ، فقال : « دين اللّه اسمه الإسلام وهو