تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 67

مساهمون:

صمقدمة ٦٧
بأرفعهم تسعة وأربعين جزءا فمن لم يجعل فيه إلّا عشر جزء لم يقدر على أن يكون مثل صاحب العشرين وكذلك صاحب العشرين لا يكون مثل صاحب الثّلاثة الأعشار ، وكذلك من تمّ له جزء لا يقدر على أن يكون مثل صاحب الجزءين ، ولو علم النّاس أنّ اللّه عزّ وجلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا » . . 4 - قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتّى ينتهي إلى العاشر ، فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسره فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره » . 5 - قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « إنّ المؤمنين على منازل ، منهم على واحدة ومنهم على اثنتين ومنهم على ثلاث ومنهم على أربع ومنهم على خمس ومنهم على ستّ ومنهم على سبع ، فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة ثنتين لم يقو ، وعلى صاحب الثّنتين ثلاثا لم يقو ، وعلى صاحب الثّلاث أربعا لم يقو ، وعلى صاحب الأربع خمسا لم يقو ، وعلى صاحب الخمس ستّا لم يقو ، وعلى صاحب السّتّ سبعا لم يقو ، وعلى هذه الدّرجات . » [ الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 42 ، باب درجات الإيمان ]
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 67 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى