هامش
- فسلّمت عليه وسلّم عليّ ، واستغفرت له ، واستغفر لي ، وقال : مرحبا بالنبيّ الصالح ، والأخ الصالح ، والمبعوث في الزمن الصالح .
وإذا فيها ملائكة عليهم من الخشوع مثل ما وصفت في السماء الأولى والثانية ، وقال لهم جبرئيل في أمري ما قال للآخرين ، وصنعوا بي مثل ما صنع الآخرون .
ثمّ صعدنا إلى السماء الرابعة ، وإذا فيها رجل ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذا إدريس رفعه اللّه مكانا عليّا ، فسلّمت عليه ، وسلّم عليّ ، واستغفرت له ، واستغفر لي .
وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماء الّتي عبرناها ، فبشّروني بالخير لي ولأمّتي .
ثمّ رأيت ملكا جالسا على سرير تحت يديه سبعون ألف ملك تحت كلّ ملك سبعون ألف ملك ، فوقع في نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه هو ، فصاح به جبرئيل فقال : قم ، فهو قائم إلى يوم القيامة .
ثمّ صعدنا إلى السماء الخامسة فإذا فيها رجل كهل عظيم العين ، لم أر كهلا أعظم منه ، حوله ثلّة من أمّته فأعجبتني كثرتهم ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا المجيب في قومه هارون بن عمران ، فسلّمت عليه ، وسلّم عليّ ، واستغفرت له ، واستغفر لي .
وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات .
ثمّ صعدنا إلى السماء السادسة وإذا فيها رجل آدم طويل كأنّه من شبوة ( عليه سمرة ) ، ولو أنّ عليه قميصين لنفذ شعره فيهما ، فسمعته يقول : يزعم بنو إسرائيل أنّي أكرم ولد آدم على اللّه ، وهذا رجل أكرم على اللّه منّي ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا أخوك موسى بن عمران فسلّمت عليه وسلّم عليّ ، واستغفرت له ، واستغفر لي .
وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات .
قال : ثمّ صعدنا إلى السماء السابعة فما مررت بملك من الملائكة إلّا قالوا : يا محمد احتجم ، وأمر أمّتك بالحجامة .
وإذا فيها رجل أشمط الرأس واللّحية ، جالس على كرسيّ ، فقلت : يا جبرئيل من هذا -