تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
هامش
- فأنطقها بتوحيده وتمجيده ، ثمّ خلق الملائكة ، فلمّا شاهدت أرواحنا نورا واحدا استعظمت أمرنا الحديث . وراجع في أمثال هذه الروايات بحار الأنوار ، ج 25 ، أبواب خلقهم وطينتهم وأرواحهم عليه السّلام باب 1 ، بدء أرواحهم ونورهم وأنهم نور واحد ، ص 26 إلى 1 ، فيه أحاديث كثيرة ، فيها معارف عالية ودقيقة . وأعلم ، أنّ الأحاديث النبويّة في أنّه صلّى اللّه عليه واله وعليّا عليه السّلام خلقا من نور واحد ، وأنّ خلقهما كان قبل أن يخلق آدم أو العالم بألف عام ، وأنّهما عليهما السّلام أيضا من شجرة واحدة ، وأنّهما أيضا من نور اللّه عزّ وجلّ ، كثيرة جدّا ، فلاحظ إحقاق الحقّ وملحقات الإحقاق ، ج 5 ، ص 266 إلى 242 ، وج 16 ، ص 135 إلى 105 وج 21 ص 433 إلى 429 ذكر تلك الأحاديث بأسانيد مختلفة عن كتب شتّى من العامّة ونذكرها هنا بعضها : منها عن كفاية الطالب للعلّامة الكنجي الشافعي المتوفي 658 بإسناده عن ابن عباس قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : خلق اللّه قضيبا من نور قبل أن يخلق الدّنيا بأربعين ألف عام فجعله أمام العرش حتّى كان أوّل مبعثي ، فشق منه نصفا فخلق منه نبيّكم والنصف الآخر عليّ بن أبي طالب . ومنها عن الكتاب « در بحر المناقب » لمحمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفي 680 قال : مما رواه ابن مسعود عبد اللّه رضي اللّه عنه ، قال : دخلت يوما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقلت يا رسول اللّه : أرى الخلق لأتصل إليه ، فقال : يا عبد اللّه ألج المخدع ، فولجت المخدع وعليّ رضي اللّه عنه يصلّي وهو يقول في سجوده وركوعه : اللّهمّ بحق محمّد عبدك اغفر للخاطئين من شيعتي ، فخرجت حتّى أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرأيته وهو يصلّي وهو يقول : اللهمّ بحقّ عليّ بن أبي طالب عبدك اغفر للخاطئين من أمّتي ، قال : فأخبرني من ذلك الخلع العظيم فأوجز النبيّ صلّى اللّه عليه واله في صلاته فقال : يا ابن مسعود ! أكفر إيمان ؟ فقلت : حاشا وكلا يا رسول اللّه ولكني رأيت عليّا -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 393 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى