عن أمثال ذلك ، وقد ورد أيضا :
« خلق اللّه تعالى الأرواح قبل الأجساد بكذا كذا عام » « 198 » .
وعلى الخصوص :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام » « 199 » .
هامش
( 198 ) قوله : خلق اللّه تعالى الأرواح .
روى الصدوق في « معاني الأخبار » ص 108 باب معنى الأمانة الّتي عرضت . . . ، الحديث 1 ، بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أغلاها وأشرفها أرواح محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة ( بعدهم ) صلوات اللّه عليهم » . الحديث .
( 199 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ عليه السّلام .
رواه في عوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 124 ، الحديث 210 ، وقال : قال عليه السّلام ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله ) :
خلق اللّه روحي وروح عليّ بن أبي طالب قبل أن يخلق اللّه الخلق بألفي ألف عام .
وفيه أيضا عنه صلّى اللّه عليه واله :
أنا وعليّ من نور واحد ، وأنا وإيّاه شيء واحد ، وإنّه منّي وأنا منه ، لحمه لحمي ودمه دمي ، يريبني ما أرابه ويريبه ما أرابني .
وفي أمالي الشيخ الطوسي ، ص 77 ، بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ألا أبشّرك ألا أمنحك ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة . الحديث .
وفي أصول الكافي المجلد 1 ، ص 442 - 440 ، الحديث 3 ، بإسناده عن مرازم عن الصادق عليه السّلام قال : قال اللّه تبارك وتعالى : يا محمّد إنّي خلقتك وعليّا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري ، فلم تزل تهلّلني -