وكل الذي شاهدته فعل واحد * بمفرده لكن بحجب الأكنة
إذا ما أزال السّتر لم تر غيره * ولم يبق بالأشكال إشكال ريبة
وجنّة الصفات هي الجنّة المعنويّة من تجلّيات الأسماء والصفات الالهيّة وهي جنّة القلب ، وقد مرّ ذكرها بأنّها حاصلة من تهذيب الأخلاق واتّصاف القلب بالأخلاق الإلهيّة والأوصاف الربانيّة .
وجنّة الذّات وهي مشاهدة الجمال الأحدي في المظاهر الكلّي إجمالا وتفصيلا ، وهذه جنّة الروح وقد سبق أيضا ذكرها بأنّها حاصلة من التوحيد الذاتي وتكحيل عين الروح بكحل الوحدة الحقيقية بحيث لا يشاهد غير المحبوب أصلا وأبدا ، والغرض أنّ حاصل ( الحاصل ) فناء العبد في التوحيد الفعلي ، والقيامة الصغرى المعنويّة جنّة الأفعال على حسب طبقاتها ودرجاتها صورة كان أو معنى واللّه أعلم وأحكم .