وقوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
[ فصّلت : 53 ] .
وفيه قيل : « 185 »
هامش
-وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ، فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها[ الشمس : 7 - 10 ] .
فنذكر ههنا بعض الأحاديث في معرفة النفس لمزيد الفائدة :
( ألف ) دخل رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال يا رسول اللّه كيف الطريق إلى معرفة الحق ، فقال : معرفة النفس . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 246 ح 1 - والبحار ، ج 70 ، ص 72 ، عن عوالي اللئالي .
( ب ) قال عليّ عليه السّلام : أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه . الحديث 3126 - شرح غرر الحكم ، ج 2 ، ص 422 .
( ج ) عن عليّ عليه السّلام : عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه ؟ شرح الغرر والدّرر الحديث 6270 ، ج 4 ، ص 341 .
( د ) قال صدر المتألهين ، في تفسيره ، ج 2 ، ص 299 :
جاء في الوحي الإلهي : اعرف نفسك يا إنسان تعرف ربك ، وفي كلام النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه .
في مشارق أنوار اليقين للبرسي ، ص 188 :
يقول الرب الجليل في الإنجيل : اعرف نفسك أيّها الإنسان تعرف ربك ، ظاهرك للفناء وباطنك أنا .
( 185 ) قوله : وكلّ الذي شاهدته . ( شعر )
الشاعر هو ابن الفارض ، راجع ديوان ابن الفارض ص 101 و « مشارق الدراري » شرح تائيّة ابن الفارض لسعيد الدين سعيد الفرغاني ص 590 .
ذكره السيد المؤلّف أيضا في « نصّ النصوص » ص 368 وفي الجزء الأوّل من « تفسير المحيط الأعظم » ص 366 .