تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وقوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
[ فصّلت : 53 ] . وفيه قيل : « 185 »
هامش
-وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ، فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها[ الشمس : 7 - 10 ] . فنذكر ههنا بعض الأحاديث في معرفة النفس لمزيد الفائدة : ( ألف ) دخل رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال يا رسول اللّه كيف الطريق إلى معرفة الحق ، فقال : معرفة النفس . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 246 ح 1 - والبحار ، ج 70 ، ص 72 ، عن عوالي اللئالي . ( ب ) قال عليّ عليه السّلام : أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه . الحديث 3126 - شرح غرر الحكم ، ج 2 ، ص 422 . ( ج ) عن عليّ عليه السّلام : عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه ؟ شرح الغرر والدّرر الحديث 6270 ، ج 4 ، ص 341 . ( د ) قال صدر المتألهين ، في تفسيره ، ج 2 ، ص 299 : جاء في الوحي الإلهي : اعرف نفسك يا إنسان تعرف ربك ، وفي كلام النبيّ صلّى اللّه عليه واله : أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه . في مشارق أنوار اليقين للبرسي ، ص 188 : يقول الرب الجليل في الإنجيل : اعرف نفسك أيّها الإنسان تعرف ربك ، ظاهرك للفناء وباطنك أنا . ( 185 ) قوله : وكلّ الذي شاهدته . ( شعر ) الشاعر هو ابن الفارض ، راجع ديوان ابن الفارض ص 101 و « مشارق الدراري » شرح تائيّة ابن الفارض لسعيد الدين سعيد الفرغاني ص 590 . ذكره السيد المؤلّف أيضا في « نصّ النصوص » ص 368 وفي الجزء الأوّل من « تفسير المحيط الأعظم » ص 366 .