تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
سئل عن معنى قوله تعالى :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
، فقال لأصحابه : « أتدرون كيف أبواب النار ؟ قالوا : كنحو هذه الأبواب ، قال : لا ولكنّها هكذي ، ووضع إحدى يديه فوق الأخرى ، وأنّ اللّه تعالى وضع الجنان على العرض ، لقوله :
وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ آل عمران : 133 ] ووضع النيران بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم للمنافقين ، وفوقها لظى للمشركين من العرب ، وفوقها الحطمة للمجوس ، وفوقها
هامش
- الجحيم ، وفوقها السعير ، وفوقها الهاوية » . وروى أيضا في نفس المصدر عن الضحاك قال : « للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة أدراك بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم وأعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركوا العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله :إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. وأخرج قريب منه أيضا السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 5 ص 82 . وأخرج السيوطي في تفسيره « الدر المنثور » عن عدّة من أصحاب الحديث ومنهم البيهقي ، عن عليّ عليه السّلام قال : « أبواب جهنم سبعة ، بعضها فوق بعض » . وأيضا نقل عن أحمد وعن خطاب بن عبد اللّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « أتدرون كيف أبواب جهنم ؟ قلنا : كنحو هذه الأبواب ، قال : لا ، ولكنّها هكذا ، ووضع يده فوق وبسط يده على يده » . وراجع أيضا في أبواب جهنم وأدراكها « الخصال » للصدوق رضى اللّه عنه باب السبعة الحديث 51 ص 361 وتفسير القمي سورة الحجر الآية 44 ، ج 1 ص 376 .