پرش به محتوای اصلی

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 248

پدیدآورندگان:

ص۲۴۸

وأمّا العدل ( المراد من العدل الإلهي )

فالمراد بالعدل وهو أنّه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخلّ بالواجب ، والقبيح كلّ فعل ينفر العقل عنه ، ولا يكون ملايما لحكمه كالكذب والظلم والسرقة وأمثال ذلك ، فإنّ العقل الصحيح ينفر عن أمثالها ، ولا يحكم بها أصلا ، والواجب عليه تعالى « 133 » وهو الّذي تقدّم ذكره بانّه تعالى حيث
پاورقی
( 133 ) قوله : والواجب عليه تعالى مراده رضى اللّه عنه هو أنّ بعث النبيّ وإرسال الرسول واجب عنه سبحانه وتعالى لرحمته وحكمته . وليعلم أنّ الحقّ سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة والهداية وغير ذلك . فهذه كلّها واجب عنه عزّ وجلّ وليس بواجب عليه ، لأنّ الواجب تعالى مستحيل أن يكون موجبا . قال سبحانه وتعالى :قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ[ الأنعام : 12 ] . وقال : -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 248 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى