تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
دحية الكلبي « 84 » وغيره ، لئلّا يحصل له
هامش
- ما جئتنا إلّا في حاجة » ، قال : بأبي وأمّي يا رسول صلّى اللّه عليه واله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبيّ ، فقام إلىّ وسلّم عليّ وقال : خذ برأس ابن عمّك إليك فأنت أحقّ به منّي يا أمير المؤمنين ! فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه واله : فهل عرفته ؟ فقال : هو دحية الكلبيّ ، فقال له : « ذاك جبرئيل » ، فقال له : بأبي وأمّي يا رسول اللّه أعلمني أنس أنّك قلت : « إنّ الجنّة مشتقاة إلى أربعة من أمّتي » فمن هم ؟ فأومأ إليه بيده فقال : « أنت واللّه أوّلهم ، أنت واللّه أوّلهم أنت واللّه أوّلهم » ، ثلاثا ، فقال له : بأبي وأمّي فمن الثلاثة ؟ فقال له : « المقداد وسلمان وأبو ذرّ » . وروي قريب منه الشيخ الطوسي في أماليه ( المجلس الثالث عشر ) ص 395 ، وأيضا روى قريب منه العياشي من تفسيره ج 2 ص 70 في سورة الأنفال الآية 81 ، وعنه البحار ج 41 ص 172 ح 9 . وروى الكليني في الكافي ج 2 ص 587 ح 25 عن كتاب الدعاء الباب 2 بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ أبا ذر أتى رسول اللّه ومعه جبرئيل في صورة دحية الكلبي » . الحديث . وعنه البحار ج 22 ص 400 ح 9 . وروى مثله الصدوق في « أماليه » ص 283 ح 3 المجلس الخامس والخمسون ، وعنه البحار ج 95 ص 354 ح 8 . ( 84 ) قوله : دحية الكلبي الرجل ، اسمه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي القضاعي . وهو من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومن رسله ، أرسله مع رسالة إلى قيصر ملك روم ، وكان جميلا بل أجمل الناس وجها ، وكان جبرئيل عليه السّلام يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على صورته أحيانا . سلّم بعد بدر وشهد المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبقي إلى زمان معاوية ، وشهد اليرموك ثمّ سكن دمشق بعد ذلك ، وقيل : أسلم قبل البدر ولم يشهدها . ومن كلامه أنّه قال : قدمت من الشام ، فأهديت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله فاكهة يابسة من فستق ، ولوز ، ولعك . الحديث . -