هامش
- روى المجلسي في بحار الأنوار ج 18 ص 267 ح 29 عن الأمالي للشيخ الطوسي بإسناده عن أبن عباس قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يغدو إليه علي عليه السّلام في الغداة ، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد ، فدخل فإذا النبيّ صلّى اللّه عليه واله في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : « السلام عليك ، كيف أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » ؟
قال : « بخير يا أخا رسول اللّه ، فقال علي عليه السّلام : جزاك اللّه عنّا أهل البيت خيرا ، قال له دحية : إنّي أحبّك ، وإنّ لك عندي مديحة أهديها إليك : أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وسيّد ولد آدم ( يوم القيامة ) ما خلا النبيّين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزّف أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلى الجنان زّفا ، قد أفلح من ولّاك ، وخاب وخسر من خلّاك ، بحبّ محمّد صلّى اللّه عليه واله أحبّوك وببغضه أبغضوك ، ( محبّ محمّد صلّى اللّه عليه واله محبّك ومبغضه مبغضك ) ولا تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه واله أدن من ( مني ) صفوة اللّه ، فأخذ رأس النبيّ صلّى اللّه عليه واله فوضعه في حجره ، فانتبه النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : « ما هذه الهمهمة » ؟ فأخبره الحديث ، فقال : « لم يكن دحية ( الكلبي ) كان جبرئيل ، سمّاك باسم سمّاك اللّه به وهو الّذي ألقى محبّتك في قلوب المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين » .
وروى أيضا قريب منه في بحار الأنوار ج 40 ص 16 ح 33 وج 39 ص 96 ح 8 عن كتاب « اليقين » للعلّامة الحلّي بإسناده عن أمّ سلمة وأيضا بإسناده عن ابن عباس .
وروى أيضا في ج 40 ص 11 ح 26 عن كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين للعلامة الحلّي بإسناده عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه عليه السّلام :
« الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي » ، فهبت أن أسأله من هم ؟ . . .
إلى أن قال : فأتيت عليّا عليه السّلام . . . فدخلنا على النبيّ صلّى اللّه عليه واله ورأسه في حجر دحية الكلبّي ، فلمّا رآه دحية قام إليه وسلّم عليه وقال : خذ برأس ابن عمّك يا أمير المؤمنين فأنت أحقّ به ( منّي ) ، فاستيقظ النبيّ صلّى اللّه عليه واله ورأسه في حجر علي عليه السّلام فقال له : « يا أبا الحسن -