« اللّهم أجعل نورا في قلبي ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في لحمي ، ونورا في دمي ، ونورا في عظامي ونورا من بين يدي ، ونورا من خلفي ، ونورا من تحتي ، ونورا من فوقي ، ونورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، ونورا في قبري ، زدني نورا ، وأعطني نورا ، وأجعل لي نورا بحق حقّك يا أرحم الراحمين » .
وإذا تحقّق هذا فنرجع إلى الغرض ونقول :
إعلم ، أن المراد من مجموع هذا البحث أنّ الأنبياء والرسل عليهم السّلام دائما
هامش
- نورا ، وأمامي نورا ، وخلفي نورا ، ( واجعل في نفسي نورا ) ، وعظّم لي نورا ، ( اللهم أعطني نورا ) ، و ( أعظم لي نورا ) ، و ( أجعل لي نورا ، وأجعلني نورا ) .
وأخرجه أيضا ابن الأثير الجزري في جامع الأصول ج 6 ص 86 إلى 83 فراجع ، ، وأخرجه أيضا البخاري في ج 8 ، كتاب الدعوات ، باب 712 ، ص 422 ، الحديث 1186 .
وروى أبو حنيفة النعمان محمّد المغربي المتوفي 363 ه في « دعائم الاسلام » ج 1 ص 166 عن الصادق عليه السّلام كان يقول في صلاة الفجر :
« أستمسكت بعروة اللّه الوثقى الّتي لا انفصام لها . . . اللهم اجعل لي نورا في قلبي ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في لساني ، ونورا في بشري إلى آخر الدعا . فراجع ، وذكر في آخره : اللهم عظّم لي نورا ونعمة وسرورا ، عنه البحار ج 87 ص 355 الحديث 22 .
وروي أيضا الشيخ الطوسي في « مصابح المتهجّد » ص 335 باسناده عن الصادق عليه السّلام من صلاة الحاجة نفس الدعا والفقرات أكثر ، وعنه في البحار ج 90 ص 41 .
وروى أيضا السيد ابن طاووس في الإقبال ص 431 ( ج 2 ص 207 ) في ما ورد قراءته بعد صلاة الأضحى ، وعنه البحار ج 91 ص 65 .