وقال غيره : « سبحاني ما أعظم شأني ، وأنا الحقّ » وأمثال ذلك « 50 » .
( في بيان مقام الفناء في التوحيد ، وفناء العارف في المعروف )
وهذا المقام يسمّى مقام الفناء في التوحيد أعني مقام فناء العارف في المعروف ، والمحبّ في المحبوب ، والشاهد في المشهود ، بمحو الإثنينيّة الإعتباريّة ، ورفع الإنانيّة المانعة عن الوصول إليه ، كقول بعضهم فيه :
بيني وبينك إنّيّ ينازعني * فأرفع بلطفك إنّيّ من البين « 51 »
هامش
- ج 1 ص 241 .
« ان اللّه خلق الإنسان فتجلّى فيه » .
« الانسان سرّى وأنا سرّه »
« من عرف نفسه فقد عرف ربّه » .
« أوّل ما خلق اللّه نوري ابتدعه من نوره واشتّقه من جلال عظمته » .
« خلقت من نور اللّه عزّ وجلّ وخلق أهل بيتي من نوري »
« خلقت محمّدا أوّلا من نور وجهي »
وراجع في ما ذكرناه تتميما للبحث ومزيدا للفائدة التعليق 184 وتفسير المحيط الأعظم الجزء الثاني ص 53 التعليق 21 ، وص 553 التعليق 6 - 354 .
( 50 ) قوله : سبحاني ما أعظم شأني
هذا من كلمات أبي يزيد البسطامي « نصّ النصوص » ص 203 ( وراجع أيضا شصحات الصوفيّة تأليف عبد الرحمن بدوي ص 30 )
وأمّا قوله : « أنا الحق » قاله الحلّاج ، راجع أيضا نفس المصدر .
( 51 ) قوله : بيني وبينك الشعر .
قاله الحلّاج ، ديوان الحلّاج ص 90 .