تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وقال غيره : « سبحاني ما أعظم شأني ، وأنا الحقّ » وأمثال ذلك « 50 » .

( في بيان مقام الفناء في التوحيد ، وفناء العارف في المعروف )

وهذا المقام يسمّى مقام الفناء في التوحيد أعني مقام فناء العارف في المعروف ، والمحبّ في المحبوب ، والشاهد في المشهود ، بمحو الإثنينيّة الإعتباريّة ، ورفع الإنانيّة المانعة عن الوصول إليه ، كقول بعضهم فيه :
بيني وبينك إنّيّ ينازعني * فأرفع بلطفك إنّيّ من البين « 51 »
هامش
- ج 1 ص 241 . « ان اللّه خلق الإنسان فتجلّى فيه » . « الانسان سرّى وأنا سرّه » « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » . « أوّل ما خلق اللّه نوري ابتدعه من نوره واشتّقه من جلال عظمته » . « خلقت من نور اللّه عزّ وجلّ وخلق أهل بيتي من نوري » « خلقت محمّدا أوّلا من نور وجهي » وراجع في ما ذكرناه تتميما للبحث ومزيدا للفائدة التعليق 184 وتفسير المحيط الأعظم الجزء الثاني ص 53 التعليق 21 ، وص 553 التعليق 6 - 354 . ( 50 ) قوله : سبحاني ما أعظم شأني هذا من كلمات أبي يزيد البسطامي « نصّ النصوص » ص 203 ( وراجع أيضا شصحات الصوفيّة تأليف عبد الرحمن بدوي ص 30 ) وأمّا قوله : « أنا الحق » قاله الحلّاج ، راجع أيضا نفس المصدر . ( 51 ) قوله : بيني وبينك الشعر . قاله الحلّاج ، ديوان الحلّاج ص 90 .