هامش
قطب عالم الإمكان يعني ما سوى اللّه سبحانه وتعالى .
وهناك أحاديث أخرى أيضا نشير إليها لمزيد الفائدة والبصيرة :
1 - روى الصدوق قدّس اللّه نفسه في « علل الشرايع » الباب 7 الحديث 1 ص 5 ، وفي عيون « أخبار الرضا » عليه السّلام الباب 26 الحديث 22 ص 262 ، وفي « كمال الدين » الباب 23 الحديث 4 ، باسناده عن الهروي ، عن الرضا عليه الصلاة والسلام عن آبائه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه عليه السّلام
« ما خلق اللّه عزّ وجلّ خلقا أفضل منّي ولا أكرم منّي » . . إلى أن قال :
« وإنّه لمّا عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى ، ثمّ قال لي تقدّم يا محمّد ، فقلت له : يا جبرئيل أتقدّم عليك ؟ فقال نعم ، لأنّ اللّه تبارك وتعالى فضّل أنبياءه على ملائكته أجمعين وفضّلك خاصّة ، فتقدّمت فصلّيت بهم ولا فخر . .
فلّما انتهيت إلى حجب النور قال لي جبرئيل : تقدّم يا محمّد وتخلّف عنّي فقلت :
يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني ؟ فقال : يا محمّد إنّ انتهاء حدّي الّذي وضعني اللّه عزّ وجلّ فيه إلى هذا المكان فإن تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدّي حدود ربّي جلّ وجلاله ، فزخّ بي في النور زخّة ( فزجّ بي ربي في النور ) ( فزجّ بي في النور زجة ) حتّى انتهت إلي حيث ما شاء اللّه من علوّ ملكه ( ملكوته ) فنوديت يا محمّد ! فقلت : لبيك وسعديك تباركت وتعاليت » . الحديث : روى عنه المجلسي في البحار ج 18 ص 345 الحديث 56 وأيضا ج 26 ص 335 الحديث 1 .
وفي كنز العمال ج 14 ص 448 ، الحديث 39210 ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « سألت جبرئيل هل ترى ربك ؟ قال : إنّ بيني وبينه سبعين حجابا من نور ، لو رأيت أدناها لاحترقت » .
2 - المجلسي في البحار ج 24 ص 323 عن كنز الفوائد باسناده عن الباقر عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : -