بمراتبها من أهل الحقيقة وأرباب النّهاية « 35 » .
وبالجملة لا يجوز الإنكار على أحد من أرباب الشّريعة والطّريقة والحقيقة ، و :
« أوتيت جوامع الكلم » « 36 » .
هامش
( 35 ) قوله : وأرباب النهاية .
راجع في بيان تلك الاصطلاحات ، الكتب العرفانيّة العلميّة ، خاصّة منازل السائرين لخواجة عبد اللّه الأنصاري وشرحه لكمال الدين عبد الرزاق القاساني .
( 36 ) قوله : أوتيت جوامع الكلم
رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ، ج 4 ، ص 120 الحديث 194 ، وذيل الحديث فيه هكذا : « واختصر لي الكلام اختصارا »
وفي كنز العمّال ، ج 11 ، ص 440 ، الحديث 32068 : « أوتيت جوامع الكلم ، واختصرت لي الأمور اختصارا »
وفي مسند أحمد ج 2 ، ص 112 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : أوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه .
وفي صحيح مسلم ج 1 ، ص 370 ، كتاب المساجد ، الحديث 5 ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« فضّلت على الأنبياء بستّ : أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرّغب ، وأحلّت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأرسلت إلى الخلق كافّة ، وختم بي النّبيّون » .
روى الصدوق قدّس اللّه نفسه في « الخصال » ص 292 الحديث 56 باب الخمسة ، باسناده عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرّعب ، وأحلّ لي المغنم ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأعطيت الشفاعة » . ورواه أيضا في أماليه المجلس الثامن والثلاثون ح 6 ص 179 باسناده عن إسماعيل الجعفي عن الباقر عليه الصلاة والسلام عن النبيّ الخاتم صلّى اللّه عليه واله . -