پرش به محتوای اصلی

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 17

پدیدآورندگان:

ص۱۷

أمّا الوجه الاوّل الّذي في تعريفها وتحقيقها وبيان اتّحادها ووحدتها

( تعريف الشريعة والطريقة والحقيقة )

فاعلم ، أنّ الشريعة على ما قيل ، اسم موضوع للسبل الإلهّية مشتملة على أصولها وفروعها ورخصها وعزائمها ، حسنها وأحسنها . والطّريقة هي الأخذ بأحوطها وأحسنها وأقومها ، وكلّ مسلك يسلك الإنسان أحسنه وأقومه يسمّى طريقة ، قولا كان أو فعلا ، صفة كان أو حالا . وأمّا الحقيقة فإثبات وجود الشيء كشفا وعيانا ، أو حالة ووجدانا . وقيل أيضا : « الشّريعة أن تعبده ، والطّريقة أن تحضره ، والحقيقة أن تشهده » « 9 » .
پاورقی
( 9 ) قوله : الشريعة أن تعبده . -