أمّا الوجه الاوّل الّذي في تعريفها وتحقيقها وبيان اتّحادها ووحدتها
( تعريف الشريعة والطريقة والحقيقة )
فاعلم ، أنّ الشريعة على ما قيل ، اسم موضوع للسبل الإلهّية مشتملة على أصولها وفروعها ورخصها وعزائمها ، حسنها وأحسنها .
والطّريقة هي الأخذ بأحوطها وأحسنها وأقومها ، وكلّ مسلك يسلك الإنسان أحسنه وأقومه يسمّى طريقة ، قولا كان أو فعلا ، صفة كان أو حالا .
وأمّا الحقيقة فإثبات وجود الشيء كشفا وعيانا ، أو حالة ووجدانا .
وقيل أيضا : « الشّريعة أن تعبده ، والطّريقة أن تحضره ، والحقيقة أن تشهده » « 9 » .
هامش
( 9 ) قوله : الشريعة أن تعبده . -