جعفر الصادق من محمّد الباقر أبيه ، وكذلك إلى أن وصل إلى المهديّ عليه السّلام الّذي هو خاتم الأولياء ، وتمّ الأمر ووقف عنده . وإلى الآن منه يأخذ الأقطاب والأوتاد والأبدال وإليه يرجعون »
عزّ الدين كاشاني در مصباح الهداية در تعريف خرقه أرادت وهمچنين در تعريف خرقه ولايت مىگويد :
« خرقه أرادت آنست كه چون شيخ بنفوذ نور بصيرت وحسن فراست در باطن أحوال مريد نگرد ودر أو آثار حسن سابقت تفرّس كند وصدق أرادت أو در طلب حقّ مشاهدت نمايد ، ويرا خرقه پوشاند تا مبشّر أو گردد بحس عنايت الهى در حقّ أو ، وديدهء دلش باستنشاق نسيم هدايت رباّنى كه خرقه متحّمل آن بود روشن گردد . »
وخرقهء ولايت آن است كه چون شيخ در مريد آثار ولايت وعلامت وصول بدرجه تكميل وتربيت مشاهده كند . . . وى را خلعت ولايت وتشريف عنايت خود پوشاند . [ مصباح الهداية ص 150 ]
« لا يتصرّف الشيخ في المريد بهواه فهو أمانة اللّه عنده ، ويستغيث إلى اللّه بحوائج المريد كما يستغيث بحوائج نفسه ومهام دينه ودنياه ، قال اللّه تعالى :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
[ الشورى : 15 ]
فإرسال الرسول يختصّ بالأنبياء والوحي لذلك والكلام من وراء حجاب بالإلهام والهواتف والمنام وغير ذلك للشيوخ والراسخون في