« شيعتنا من . . . إن لقي جاهلا هجره » [ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 238 ]
وعن عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« شيعتي . . . إن رأى فاسقا هجره » [ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 191 ]
وعن الباقر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« المهاجرون هجر السيّئات وترك ما حرّمه اللّه عليه » [ المحاسن ، ص 285 ، ح 426 ]
وقال السجاد عليه السّلام :
« ولك يا ربّ شرطي إلّا أعود في مكروهك ، وضماني أن لا أرجع في مذمومك ، وعهدي أن اهجر جميع معاصيك » [ صحيفة سجادية ، الدعاء 31 ، ص 209 ]
الثالثة : هجرت المؤمن العارف عن نفسه ، وهذا المقام هو المقام الفناء ، والّذي يصل إليه يصل بعد أن قامت له قيامته الكبرى ، نعم له مراتب وآخر المرتبة وأعلى المراتب منها تختصّ لمن قال :
« لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا »
قال سبحانه تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً - فَادْخُلِي فِي عِبادِي - وَادْخُلِي جَنَّتِي
[ الفجر : 30 إلى 27 ]