أو لا يمكن تبليغه ، إلى بلاد آخر الّذي يتمكّن الإنسان فيه بالعمل أؤ التبليغ وغير ذلك كما قال تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ
[ التوبة : 20 ]
وقال :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
[ التوبة : 100 ]
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ
[ البقرة : 218 ]
فالمهاجرين الذين تركوا بلادهم وأموالهم وأهلهم في سبيل اللّه لهم الرحمة والدرجة والرضوان .
الثانية : الهجرة عن المعاصي وعن مجالسة أهلها وأهل البغي والجهالة والطغيان وأخيرا عن كلّ لغو ولهو قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
[ المؤمنون : 3 إلى 1 ]
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« يقول الرجل : هاجرت ولم يهاجر ، إنّما المهاجرون الذّين يهجرون السيّئات ولم يأتوا بها » [ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 232 ]
عن الصادق عليه السّلام قال :