تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
زيد الداعي ، عن أويس القرني ، عن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب - عم - عن رسول اللّه - صم . ( 509 ) هذا آخر بيان ( اسناد ) العلوم الحقيقية الإلهية والعلوم الكسبية الخلقية إلى أمير المؤمنين علىّ - عم . وكذلك آخر اسناد الخرقة الصورية والمعنوية اليه ، وكذلك نسبة تلقين الذكر بطرق شتى : من جعفر الصادق والحسن البصري وكميل بن زياد النخعي وأويس القرني . وهذا المقام كان يحتاج إلى نسبة خرقة الشيخ ( ابن العربي ) اليه ( اى إلى أمير المؤمنين ) . لكن لمّا سبق بعضه ، عند ذكر علميّات الشيخ ونسبتها إلى الخضر - عم - اكتفينا بذلك . وكذلك ( هذا المقام كان يحتاج ) إلى نسبة خرقتنا الصورية والمعنوية اليه - عم - وإلى أولاده ، وان كانت هي اظهر من الشمس . لكن لما كان العقل الصحيح يحكم جزما بأنّ الخاتمية للولاية المطلقة بمثل هذا الشخص الذي هو أمير المؤمنين علىّ - عم - أولى من عيسى - عم - لانّ الولاية المطلقة المحمّدية الحاصلة له بالإرث المعنوي والصوري أيضا ، بقول الشيخ ( الحاتمي ) والمشايخ مثله ، لا تنسب الا إلى وارثه ، لانّ عيسى وغيره من الأنبياء ، بقول الشيخ ، ما يأخذون اسرار الولاية الا منه - اى من الولىّ الخاتم - فكيف يكون عيسى ، في هذا المقام ، مع الوارث المحمّدى ، لما ثبت عقلا ونقلا بأنّه هو الوارث الحقيقي ، وبعده ( الوارثون هم ) أولاده المذكورون المعصومون ؟ ( 510 ) وكما قلنا ( فيما سبق ) : لا يلزم من هذا ترجيح هذا الولىّ ( الخاتم ) على الأنبياء ، ولا ترجيح علىّ على عيسى - عم - وعلى نبينا ، لانّه قال ( اى ابن العربي ) وكذلك الشارح ( الخجندي ) : انّ هذا الخاتم كالخازن بالنسبة إلى السلطان . فان أخذ السلطان من الخازن الذي يأخذ منه العساكر والرعايا ، لا يقدح في سلطنته . وبناء على هذا أيضا ( اطلاق ) اسم الخازن على علىّ بالنسبة إلى نبينا ، أولى من عيسى