تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
اسم غضبى يعطى ضرّا ونقمة ، وهو المهيمن على هذا القبيل من الأسماء . وليس في العالم الا هؤلاء الائمّة ، وهذان القبيلان من الأسماء لا غير . ولولا ظهور الأحكام الشرعية ، ما احتجنا إلى الاسم « المقسط » احتياجا ضروريا . فالعقاب والوعيد اضطرنا ( كلاهما ) إلى امامة الاسم « المقسط » . وليس ايلام البهائم ، وما في ضمن ذلك ، من حكم اسمه « المقسط » ولكن من حكم اسمه « المريد » وهو ( أعنى الاسم « المريد » ) من الأئمة المتقدمين . ( 297 ) « فتحقق الشكل ، إذا رسمناه ، ليثبت في خيالك ، فانى سأقيم لك دائرة العالم ، من غير نظر إلى شريعة ، وما يحكم فيه ( اى في العالم ) من هؤلاء الائمّة . وسأقيم لك دائرة السعادة من العالم ودائرة الشقاوة ، وما يحكم فيه من هؤلاء الأئمة . فانظر امتداد الرقائق من حضرات الائمّة إلى العالم ، ومراتب الأئمة : الاوّل فالاوّل ، الأعلى فالأعلى . وسأقيم لك القبيلين من الائمّة ( قبيل الاسم « الجواد » وقبيل الاسم « المقسط » ) بين دوائر العالم وحضرات الائمّة ، وأجعل لهم ثلاث دوائر : دائرة تضمّ القبيلين ، في مقابلة دائرة العالم الكبرى المطلقة ، ودائرتان في مقابلة عالم السعادة وعالم الشقاوة وتميز القبيلين . فانظرها وتحققها حتى تحصلها في خيالك . وسأجعل الرقائق من الائمّة تمتدّ إلى السّدنة من الأسماء ، ومن السّدنة إلى العوالم ، وقد تمتدّ الرقيقة من بعض الائمّة إلى بعض ، وحينئذ تنزل وتتصل بالعالم ، لوقوف بعض الائمّة على بعض . ( 298 ) « واكتب على الرقائق أثرها حتى تعقل . فالق بالك ! واشحذ فؤادك . واشكر اللّه الذي سخرنى لك حتى علمت من الوجود ما غاب عنه أكثر الخلق ، بأقرب محاولة وأصحّ مثال . وذلك بفضل اللّه وحوله وقوته ومنه . » وهذه صورة الدائرة والدوائر والحبائل للأسماء بموجب ما ذكره - قدس اللّه روحه العزيز - [ 25 ألف ] ( انظر الدائرة رقم 3 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) .