متى رزقك الطاعة والغنى به عنها فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة 113
خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك 113
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار 114
ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ، لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده 115
الرجاء ما قارنه عمل وإلا فهو أمنية 116
مطلب العارفين من اللّه تعالى الصدق في العبودية ، والقيام بحق الربوبية 117
بسطك ؛ كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك ؛ كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه 117
العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل 118
البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح والقبض لاحظ للنفس فيه 119
ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك 121
متى فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء 122
الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها والقلب ينظر إلى باطن عبرتها 122
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى فلا تستعزن بعز يفنى 123
الطي الحقيقي أن تطوى مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك 124
العطاء من الخلق حرمان والمنع من اللّه إحسان 124
جل ربنا أن يعامله العبد نقدا فيجاز به نسيئة 125
كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلا 125
كفى العاملين جزاءا ما هو فاتحة على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته 125
من عبده لشيء يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه فما قام بحق أوصافه 126
متى أعطاك أشهدك بره ، ومتى منعك أشهدك قهره . فهو في كل ذلك متعرف إليك ومقبل بوجود لطفه عليك 129
إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن اللّه فيه 129
ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول ، وربما قضى عليك بالذنب فكان سببا في الوصول 130
معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا 131
نعمتان ما خرج موجود عنهما ولا بد لكل مكون منهما : نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد 132
أنعم عليك أولا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد 133
فاقتك لك ذاتية ، وورود الأسباب مذكرات لك بما خفى عليك منها ، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض 134
خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك وترد فيه إلى وجود ذلتك 135
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 368
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٦٨