[ ثلاث مقاصد ]
المقصد الأول « 1 » التنبيه على عظيم « 2 » فضل الله ( سبحانه ) « 3 » الذي يؤتيه من يشاء
، وما خص به أولياءه من القرب والمعرفة والتصريف في المملكة ، والمقامات العلية والأحوال السنية وما أفاض [ الله سبحانه ] « 4 » عليهم من الأنوار وأطلعهم عليه من الأسرار ، وشرف « 5 » به قدرهم ورفع به ذكرهم وأكرمهم به من الكرامات العظيمات ووهب « 6 » لهم من المواهب الجزيلات ، وحلاهم به « 7 » من المحاسن الجميلة ، ( لوحة رقم 134 ) وطهرهم عنه من المساوى الرذيلة ، وأنا لهم من الجاه الوسيع ، وأسكنهم من الجناب المحروس المنيع ( وحباهم ) « 8 » من المنزل العالي الرفيع ، وغير ذلك مما تقصر عنه عبارة من عبر وحصره يتعذر .
المقصد الثاني « 9 » دفع وهم من توهم لجهله بأولياء الله تعالى فساد قلبه
، أن الشيخ عبد القادر [ * ] [ رضى الله تعالى عنه ] « 10 » .
قال « 11 » تلك المقالة . بخط نفس ، وهوى كامن في باطنه ، يظن أن أصفياء الله تعالى « 12 » مثله منطوون على خبث الضمائر ، ومتصفون بالصفات الرذائل ، نعوذ بالله العظيم من الخذلان وسوء الظن بأولياء الله تعالى « 13 » أهل العرفان ، فإن من قرب هذا التقريب ، وعرف هذا التعريف ، ومكن هذا التمكين « 14 » ، وصرف هذا التصريف ، وخضع له أكابر الأولياء هذا الخضوع ، ورجع إليه
هامش
( 1 ) ( المقصود الأول ) مطموس في ( ب ) .
( 2 ) في ( ك ) ( عظم ) .
( 3 ) لفظه ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 4 ) ( الله سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 5 ) في ( ك ) ( نشرف ) .
( 6 ) في ( ط ) ( وهبه ) .
( 7 ) ( به ) زيادة من ( ك ، ط ) .
( 8 ) في ( ب ) ( وحبا لهم ) .
( 9 ) ( المقصد الثاني ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 24 .
( 10 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ب ) .
( 11 ) قال ساقط في ( ك ) .
( 12 ) لفظة تعالى زيادة من ( ط ) .
( 13 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 14 ) في ( ك ) ( التمكن ) .