ومنهم الشيخ خليفة « * 1 » رضى الله تعالى « 1 » عنه ، وكان كثير الرؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه « 2 » الشيخ أبو القاسم بن أبي بكر بن أحمد بن سعادات التبدنيجى رحمه الله تعالى « 1 » أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم فقلت له : يا رسول الله قد قال الشيخ عبد القادر « 4 » : قدمي هذه على رقبة كل ولى لله : فقال صدق الشيخ عبد القادر ، وكيف لا وهو القطب وأنا أرعاه .
قلت « 5 » : فهذه نبذة يسيرة مما يتعلق بقول الشيخ عبد القادر رضى الله تعالى عنه مقالته المذكورة ، وقد أضربت « 6 » عن أشياء كثيرة مما يتعلق بذلك ، ومما يدل على عظيم فضله وجلالة قدره ، وحذفت الأسانيد للاختصار ، ولا حاجة إليها أيضا لكثرة ما في ذلك من الاشتهار ، وقد ذكر بعض أهل العلم أن كراماته قربت من التواتر .
قلت : يعنى قرب حصول العلم بوجودها من العلم القطعي الحاصل بكثرة الرواة البالغين حد التواتر المعروف لكثرة المخيرين عنها ، وقد « 7 » ذكرت شيئا منها في الفصل الثاني من هذا الكتاب . وعلى الجملة فهذا الذي ذكرته من فضله وإن عظم فهو قطرة من بحر « 8 » فضائله ، أو غبار من رمال ساحله ، وجميع هذا المذكور وإن لم تدع إلى ذكره ضرورة فيما نحن بصدده ، فقد دعا إلى ذكره ثلاث مقاصد .
هامش
( * 1 ) الشيخ خليفة هو الإمام العالم الزاهد صاحب مكاشفات مات بالإسكندرية في القرن الثامن . انظر ترجمته في جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 61 .
( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 2 ) ( عنه ) ساقط من ( ك ) .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 4 ) انظر ص 24 .
( 5 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 6 ) في ( ك ) ( أخربته ) .
( 7 ) ( قد ) ساقط من ( ط ) .
( 8 ) ( بحر ) ساقط من ( ك ) .