ومما أنشد « 1 » رضى الله تعالى « 2 » عنه « 3 » :
غرست الحب غرسا في فؤادي * فلا أسلو إلى يوم التنادى
جرحت القلب منى باتصال * فشوقى زائد والحب بادي
شقانى شربة أحيا « 4 » فؤادي * بكأس الحب من بحر الوداد « * 1 »
المسلك الثالث « 5 » : الاعتذار ( عنهم بالأمر ) « 6 »
أعنى أن « 7 » من الشطح المذكور ما أمروا به تصدر عنهم امتثالا للأمر ، ويكون ذلك الأمر تتويها بفضلهم وبيانا لعلو شأنهم ، وتعريفا للجاهل بكبر قدرهم ، وإرشادا إلى التعليق بهم والتوسل برفيع جاههم وغير ذلك من المصالح ، ومن ( ذلك ما روى ) « 8 » في كتاب مناقب الشيخ عبد القادر [ * ] المتقدم ذكره رضى الله تعالى « 9 » عنه من طرق كثيرة ، بروايات شهيرة عن جماعة من المشايخ الأكابر العلماء والأفاضل والأخيار الثقات ؛ واشتهروا مستفاض حتى في الجهات البعيدات أنه قال في مجلسه وهو على الكرسي يتكلم على الناس : قدمي هذه على رقبة كل ولى لله ، وإلى ذلك أشرت بقولي وبعض يأمر قوله « 10 » قدمي على رقاب جميع الأولياء مودا وكان في مجلسه حينئذ عامة مشايخ العراق : وروى أنهم كانوا نحوا من خمسين ، وروى نيفا وخمسين شيخا منهم « 11 »
هامش
( 1 ) ( ومما أنشد ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) ( عنه ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) في ( ط ) ( لأحمى ) .
( * 1 ) أبيات لليافعي قالها في أبى يزيد البسطامي حيث الملك الثاني الذي عقده تحت الاعتذار عنهم بصدور ذلك منهم على سبيل الحكاية عن الله . وهي من البحر الوافر .
( 5 ) ( المسلك الثالث ) بياض في ( ب ) .
( 6 ) ( عنهم بالأمر ) بياض في ( ك ) .
( 7 ) في ( ط ) ( بأن ) .
( 8 ) ( ذلك ما روى ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 24 .
( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 10 ) ( قوله ) مكرر في ( ب ) .
( 11 ) ( منهم ) بياض في ( ك ) .