فلما دارت الكاسات « 1 » * دعا بالنطع والسيف
وكذا من يشرب الراحات * مع التين في السيف « 2 » « * 1 »
ثم قال
( يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ )
« 3 » ثم لم ينطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل . وقال « 4 » : ( لو لم يبعث الله محمدا لم تكمل « 5 » الحجة على جميع الخلق ، وكان يرجى للكافر « 6 » النجاة من النار " . وقال « 7 » لرجل من المعتزلة : " لما كان الله ( تعالى ) « 8 » أوجد الأجسام بلا علة ، كذلك أوجد فيها صفاتها بلا عله ، وكما يملك العبد أصل فعله ، كذلك لا يملك فعله " .
وقال « 9 » : المريد هو الخارج عن أسباب الدارين " . وقال : " من أسكرته أنوار التوحيد حجبته عن عبادة التجديد « 10 » ، بل من أسكرته حقائق التجريد نطق عن حقائق التجريد : لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم .
وقال « 11 » القناد : لقيت الحلاج يوما في حال « 12 » رنة ، فقلت له كيف حالك ؟ فأنشأ يقول :
لئن أمسيت في ثوبي عديم * لقد بليا على حر كريم
فلا يحزنك إن أبصرت حالا * تغير في عن حال قديم
فلى نفس ستتلف أو سترقى * لعمر الله في أمر جسيم « * 2 »
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( الكأس ) .
( 2 ) هذا البيت ساقط من ( ط ) . انظر أخبار الحلاج ومنه الطواسين ص 37 .
( * 1 ) أبيات للحلاج وهي من البحر الوافر المجزوء .
( 3 ) سورة الشورى الآية 18 .
( 4 ) بياض في ( ك ) .
( 5 ) في ( ب ) ( يتحمل ) وهي في ( ك ) ( يكمل ) .
( 6 ) في ( ب ) ( ك ) للكفار .
( 7 ) بياض في ( ك ) .
( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ) ، ( ب ) .
( 9 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) في ( ط ) ( التجريد ) .
( 11 ) وقال بياض في ( ب ) .
( 12 ) في ( ط ) ، ( ب ) ( حاله ) .
( * 2 ) أبيات للحلاج قالها عندما سأله القناد عن حاله وهي من البحر الوافر .