المسلك الأول : « 1 » [ الاعتذار عنهم بالسكر ]
وذلك أن « 2 » الشطحات الصادرات عنهم منها ما وقع منهم في حال السكر والغيبة بواردات الأحوال ، والسكر بسبب مباح يسقط التكليف في الشرع بالشرط المعروف في كتب الفقه ، وإلى هذا المسلك الذي هو الاعتذار بالسكر أشرت بقولي في القصيدة " به هام بعض في البراري " إلى قولي " به جاوز الإسكار حدا « 3 » فعربدا " .
المسلك الثاني ( 1 ) الاعتذار عنهم بصدور ذلك منهم على سبيل الحكاية عن الله سبحانه « 4 »
قلت : وكل ( واحد من ) « 5 » هذين المسلكين يصح أن يجاب به عن قول ( الحلاج ) [ * ] " أنا الحق " « 6 » ، وقول أبى يزيد [ * ] " إن صح عنه سبحانى " ، وممن حمل ذلك منهم على معنى الحكاية عن الله عز وجل « 7 » الشيخ الإمام أستاذ الأنام ، شيخ الإسلام ، لسان الحقيقة دليل الطريقة ، العارفون بالله ( تعالى ) « 8 » المحقق ، العالم الرباني المدقق « 9 » شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردي « 10 » رضى الله تعالى « 8 » عنه . قال في كتابه " العوارف " : ( وما حكى ) « 10 » عن أبي اليزيد [ * ] رحمه الله تعالى « 11 » قوله سبحانى ، حاشا ( أن يعتقد « 12 » في أبى يزيد [ * ] ) أن « 13 » يقول :
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) لفظة ( أن ) ساقطة من ( ط ) .
( 3 ) ( حدا ) ساقطة من ( ب ) .
( 4 ) في ( ط ) ( عز وجل ) ، ب ( تعالى ) .
( 5 ) ( واحد من ) ساقط من ( ك ) .
[ * ] انظر ص 498 .
( 6 ) انظر الطواسين ضمن كتاب الحلاج ص 25 .
[ * ] انظر ص 181 .
( 7 ) في ( ط ) ( سبحانه ) .
( 8 ) لفظة ( تعال ) زيادة من ( ط ) ، ( ب ) .
( 9 ) ساقطة من ( ك ) .
[ * ] انظر ص 27 .
( 10 ) في ( ط ) ( ومما يحكى ) .
[ * ] انظر ص 120 .
( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 12 ) في ( ط ) ( تعتقد ) .
( 13 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من ( ب ) .