قلت « 1 » : وقد تقدم قول المشايخ العارفين بالله : أقل عقوبة المنكر على الصالحين ( أن بحرم ) « 2 » بركتهم ، قالوا : ويخشى عليه سوء الخاتمة ، نعوذ بالله من سوء القضاء .
وتقدم أيضا قول الشيخ العارف بالله تعالى الإمام معدن العلوم والمعارف « 3 » والأسرار ناصر الشريعة والحقيقة صاحب كتاب الأنوار رضى الله ( تعالى ) « 4 » عنه : من رأيتموه يزدرى بالأولياء ، وينكر مواهب الأصفياء فاعلموا أنه محارب لله « 5 » مبعود مطرود عن حقيقة قرب الله ( تعالى ) « 6 » .
وقال الشيخ الكبير العارف بالله تعالى الشهير أبو تراب النخشبى [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 7 » عنه : إذا ألف القلب الإعراض عن الله صحبته الوقيعه في أولياء الله تعالى .
وقال « 8 » الشيخ الجليل العارف بالله تعالى شاه بن شجاع الكرماني [ * ] رضى الله تعالى عنه ما تعبد متعبد بأكثر « 9 » من التحبب إلى أولياء « 10 » الله ، لأن محبة أولياء الله تعالى دليل على محبة الله عز وجل .
وقال الأستاذ لإمام « 11 » أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله تعالى عنه : وقبول قلوب المشايخ لمريد أصدق شاهد « 12 » لسعادته ، ومن رده قلب شيخ من الشيوخ فلا محاله يرى غب ذلك ولو بعد حين ، ومن خزل بترك حرمة الشيوخ فقد اظهر شقاوته وذلك لا يخطئ ، انتهى كلامه .
هامش
( 1 ) بياض في ( ك ) .
( 2 ) في ( ب ) ( انعدام ) .
( 3 ) في ( ك ) ( معارف ) وهي ساقط من ( ط ) .
( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 5 ) في ( ك ) ( الله ) .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ) .
[ * ] انظر ص 40 .
( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 8 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) ، والواو ساقط من ( ب ) .
[ * ] انظر ص 47 .
( 9 ) في ( ط ) ( بأكبر ) .
( 10 ) في ( ب ) ( لأولياء ) .
( 11 ) الأمام ساقط من ( ط ) .
[ * ] انظر ص 18 .
( 12 ) في ( ك ) ( شهادة ) .