بخلق وخلق كاملين فخلقه * علاه البها والخلق للحلق واسع
غياث الملهوف وغيث لفاجع * لدين الهدى بان وللكفر قالع
محمد المختار من آل هاشم * له نسب في ذروة المجد نابع
سلالة مجد من لؤي بن غالب * إلى أصله الفخر المؤتل « 1 » راجع
مقر الندى مغنى العدا علم الهدى * جلأ الصداس وجهه النور لامع
أضاءت به الظلماء وافتخر الورى * طراز جمال للمحاسن جامع « 2 »
[ شئ من كلام العارفين في مخالفة النفس وحقيقة المجاهدة والرياضات في البدايات ]
قلت « 3 » : قد تناهى المقال في شرح ما ذكرته « 4 » من المقامات والأحوال على حسب ما اقتضاه الحال ، وقد كنت وعدت بالإشارة إلى شئ من كلام العارفين السادات في بعض الرياضات والمجاهدات في البدايات « 5 » بعد الفراغ من ذكر شئ من كلامهم في المقامات والأحوال المذكورات في النهايات ، فها أنا أشرع في ذلك مع أعترافى بكونى غير عامل ، واستغفارى من كل قول لست لمضمونه بفاعل « 6 » [ إشارة « 7 » إلى شئ من كلام العارفين أهل المشاهدة في مخالفة النفس والمجاهدة ] « 8 » ، مفتتحا ذلك بشئ من القرآن العظيم ومن حديث النبي الكريم عليه ( من الله ) « 9 » أفضل الصلاة والتسليم .
قال « 10 » الله عز وجل « 11 »
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
« 12 » وقال سبحانه
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 13 » وقال « 14 » تعالى
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 15 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( المؤمل ) .
( 2 ) أبيات لليافعي في شفاعة رسول الله ومحاسنه ومناقبه ، انظر منظومات اليافعي من الرسالة .
( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 4 ) في ( ب ) ( ما ذكرت ) .
( 5 ) في ( ب ) ( البريات ) .
( 6 ) في ( ب ) ( فاعل ) .
( 7 ) ( إشارة ) بياض في ( ك ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) .
( 9 ) ( من الله ) زيادة من ( ط ) .
( 10 ) ( قال ) بياض في ( ك ) .
( 11 ) في ( ب ) ( تعالى ) .
( 12 ) سورة الحج الآية 78 .
( 13 ) سورة العنكبوت الآية 69 .
( 14 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( 15 ) سورة النازعات الآية 40 .