وفي ذلك قلت في قصيدة مخمسة :
لما علت « 1 » في سماء العليا « 2 » جلالته * تواضعت عندما هالت شجاعته
للخل لين وللأعدا صلابته * نا في « 3 » الطفى أو عدت « 4 » كسرى مهابته
فوق التراب مع المسكين مبتذل * بحضرة القدس كاسات الوصال سقت
حبا وحجب جلال للخطى حرقت * سعادة يا لها للحسنى بها سبقت
راق براقا لا على رتبة خلقت * لواحد الدهر ماثان لتلك يلي
محمد سيد السادات سائله * من البرايا شفاعات فنائله
مثبت القلب والنيران حائلة * ومنقذ الخلق والأهوال هائلة
لكل قلب إلى الحلقوم منحفل * رامت فرارا وأنى يحصل الهرب
يوما دنا فيه كل الخلق واقتربوا * لفضل حكم ( لجبار ) « 5 » به ( غضب ) « 6 »
وهم سكارى ولا خمر لها شربوا * يحكون في الحال حال الشارب الثمل
[ لوحة رقم 122 ]
راموا شفيعا لخطب للأنام « 7 » وهي * وهم كل نفس عن سواه سهى
لسادة الرسل قالوا من يقوم بها * وقول كل « 8 » كرام « 9 » الرسل لست لها
وكنت أهلا لها يا أكرم الرسل * يا كعبة المجد بحر الجود شمس الهدى
يا مذهبا من كلا الدارين كل ردى * يا مالي الكون معروف وفيض ندا
كن شافعا للعبيد اليافعي غدا * مع الأحباء يا غوثا لذي أمل
أنت الذي باللوى خص الإله إذا * ما تحته من كرام الل ذاك وذا
هامش
( 1 ) في ( ط ) ( سمت ) .
( 2 ) في ( ط ) ( العلى ) .
( 3 ) في ( ك ) ( ما في ) .
( 4 ) في ( ط ) ( أوعدت ) .
( 5 ) في ( ب ) ( الجبار ) .
( 6 ) في ك ( غضبت ) .
( 7 ) في ( ب ) ( الأنام ) .
( 8 ) في ( ط ) ( الكل ) .
( 9 ) في ( ك ) ( كلآم ) .